من أنا لأكون؟
اسمه سيهام، مؤسس أكاديمية سيهام.
لستُ هنا لأقنعكم بأن آلان ونيرو يعيشان أفضل حياة. بل أنا هنا لأريكم ما يحدث لحياتكم عندما ترفضون الاستسلام لليأس، عندما تختارون أن تعيشوا بقلبٍ نابضٍ بالحياة، وهدفٍ سامٍ، وشجاعةٍ لا تُضاهى.
لم تبدأ رحلتي في السويد، ولم تكن هناك خطط للمستقبل.
وُلدتُ في إريتريا، وعندما بلغتُ سنّ آدم، عبرتُ الحدود إلى السودان واستقرتُ هناك، وأعيش اليوم في السويد.
لم يكن طريقي مستقيماً أبداً،
لقد مررت بمشاعر الحزن والفراق والخجل والارتباك. ولكن في مكان ما اتخذت قراراً؛
اخترت أن أعيش، لا أن أبقى على قيد الحياة فقط.
في عام 2020، بدأت رحلتي الداخلية.
ووجدت في نفسي ما لم أستطع إيجاده في العالم الخارجي؛
مرحباً. الوضوح. حب الذات، الثقة، الاهتمام، القوة
ومن هنا ولدت غاية حياتي؛ بدأتُ بمساعدة الآخرين في العثور على ما وجدته أنا.
ما أفعله اليوم،
أنا اليوم مدربة عقلية، ومستشارة، ومعلمة للقرآن الكريم للأطفال.
أساعد البالغين والأطفال على إيجاد السلام الداخلي،
إنهم يبنون احترام الذات، ويساعدهم ذلك على عيش أسلوبهم الخاص وليس أسلوب حياة المجتمع.
لماذا أفعل هذا؟
لأنني أعرف ما معنى أن تفقد بوصلتك في الحياة.
لأنه يعلم مدى قوة إيجاد هدف في الحياة.
وهدفك يكمن في داخلك، وليس في الخارج.
أكاديمية سيهام هي هديتي للعالم.
والبيت يريد أن ينمي الروح.
أهلاً وسهلاً بك، وجودك هنا ليس صدفة.
حان دورك الآن. 💛

